الترمذي

310

سنن الترمذي

أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضجنان وعسفان ، فقال المشركون إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم ، وهي العصر فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة وأن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلى بهم . وتقوم طائفة أخرى وراءهم وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ، ثم يأتي الآخرون ويصلون معه ركعة واحدة ثم يأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم فتكون لهم ركعة ركعة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان " . هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت ، وابن عباس وجابر وأبى عياش الزرقي وابن عمر وحذيفة وأبى بكرة وسهل بن أبي حثمة . وأبو عياش الزرقي اسمه زيد بن الصامت . 5027 حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني أخبرنا محمد بن سلمة الحراني ، أخبرنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر ابن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان ، قال : " كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر ، وكان بشير رجلا منافقا ، يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينحله بعض العرب ، ثم يقول : قال فلان كذا وكذا ، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر ، قالوا : والله ما يقول هذا الشعر إلا